مجد الدين ابن الأثير

223

النهاية في غريب الحديث والأثر

( عرم ) ( س ) في حديث عاقر الناقة " فانبعث لها رجل عارم " أي خبيث شرير . وقد عرم بالضم والفتح والكسر . والعرام : الشدة والقوة والشراسة . * ومنه حديث أبي بكر " إن رجلا قال له : عارمت غلاما بمكة فعض أذني فقطع منها " أي خاصمت وفاتنت . * ومنه حديث على " على حين فترة من الرسل ، واعترام من الفتن " أي اشتداد . * وفى حديث معاذ " أنه ضحى بكبش أعرم " هو الأبيض الذي فيه نقط سود . والأنثى عرماء . ( ه‍ ) وفى كتاب أقوال شبوة " ما كان لهم من ملك وعرمان " العرمان : المزارع ، وقيل الأكرة ، الواحد : أعرم . وقيل عريم . ( عرن ) * في صفته عليه السلام " أقنى العرنين " العرنين : الأنف . وقيل رأسه . وجمعه عرانين . * ومنه قصيد كعب : * شم العرانين أبطال لبوسهم * * ومنه حديث على " من عرانين أنوفها " . * وفيه " اقتلوا من الكلاب كل أسود بهيم ذي عرنتين " العرنتان : النكتتان اللتان يكونان فوق عين الكلب . ( ه‍ ) وفيه " أن بعض الخلفاء دفن بعرين مكة " أي بفنائها . وكان دفن عند بئر ميمون . والعرين في الأصل : مأوى الأسد ، شبهت به لعزها ومنعتها . * وفى حديث الحج " وارتفعوا عن بطن عرنة " هو بضم العين وفتح الراء : موضع عند الموقف بعرفات . ( اعرنجم ) * في حديث عمر " أنه قضى في الظفر إذا اعرنجم بقلوص " جاء تفسيره في الحديث إذا فسد .